السيد محمدمهدي بحر العلوم

39

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي )

أجارتنا إنّ الخطوب تنوب * وإنّى مقيم ما أقام عشيب [ 14 ] و بالجمله خاصيّت اربعين در ظهور فعليّت و بروز استعداد و قوّه ، و حصول ملكه ، امريست مصرّح به در آيات و اخبار ، و مجرّب اهل باطن و اسرار ، و اين است كه در حديث شريف حصول آثار خلوص را كه منبع عين معرفت و حكمت باشد در اين مرحله خبر داده . و شكّ نيست كه هر نيكبختى كه به قدم همّت اين منازل چهلگانه را طىّ كند ، بعد از آنكه استعدادات خلوصى را به فعليّت آورد سرچشمهء معرفت از زمين قلب او جوشيدن آغاز كند . و اين منازل چهلگانه در عالم خلوص و اخلاص واقعند و مقصود و منتهاى اين منازل عالمى است فوق عالم مخلصين و آن عالم أبيت عند ربّى يطعمنى و يسقينى [ 15 ] است ، چه طعام و شراب ربّانى

--> [ 14 ] در « جامع الشواهد » گويد كه اين اشعار سرودهء امرء القيس بن حجر كندى است كه به آنها با زن مرده اى مخاطبه مىكند : و ذلك إنه لمّا احتضر بالنقرة نظر إلى قبر فسأل عنه فقيل له : هو قبر امرأة غريبة فقال : أجارتنا إنّ الخطوب تنوب * و إنّى مقيم ما أقام عسيب أجارتنا إنّا غريبان هيهنا * و كلّ غريب للغريب نسيب فإن تصلينا فالقرابة بيننا * و إن تهجرينا فالغريب غريب سپس گويد خطوب جمع خطب به معناى امر عظيم است . و تنوب به معناى تنزل است . و « مقيم » أى ثابت في تحمّلها . و العسيب بالعين و السّين و الباء الموحّدة كحبيب اسم جبل . . . انتهى . بنا بر اين صحيح همان عسيب است همانطور كه در بعضى از نسخ وارد است و اما عشيب بالشّين المعجمة ظاهرا صحيح نيست چون عشيب زمين پرگياه را گويند و تطبيق بر مورد ما محتاج به تكلَّف است . [ 15 ] - در ج 2 از « من لا يحضره الفقيه » باب صيام ص 111 از معاوية بن عمّار روايت كرده است كه : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن صيام أيّام التّشريق قال : إنّما نهى رسول الله صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم عن صيامها بمنى فأمّا بغيرها فلا بأس . و نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم عن الوصال في الصّيام و كان يواصل . فقيل له في ذلك فقال : إنّى لست كأحد كم انّى اظلّ عند ربّى فيطعمنى و يسقينى . و نيز در « المحجّة البيضاء » ج 2 ص 142 اين روايت را از « فقيه » نقل كرده است . و در شرح صحيفهء مرحوم سيّد عليخان بنا به نقل « تلخيص الرياض » ج 1 صفحهء 37 به لفظ « أبيت » آورده است و مىگويد قال عليه السّلام : أبيت عند ربّى يطعمنى و يسقينى . اين از نقطه نظر روايات شيعه است . و ليكن در روايات اهل سنّت لفظ « عند ربّى » وارد نشده است . ولى در بعض آنها به لفظ « أبيت » و در بعضى ديگر به لفظ « أظلّ » آمده است . اما قسم اوّل در « صحيح بخارى » كتاب التمنّى ج 4 ص 251 با اسناد خود از ابو هريره روايت مىكند قال : نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم عن الوصال . قالوا : فإنّك تواصل . قال : أيّكم مثلى ؟ إنّى أبيت يطعمنى ربّى و يسقينى . و در « صحيح مسلم » كتاب الصيام ج 3 ص 133 دو روايت با اسناد خود يكى از أبو سلمة بن عبد الرحمن از ابو هريره ، و ديگرى از ابى زرعه از ابو هريره از رسول خدا به عين عبارت فوق كه از بخارى نقل كرديم آورده است . و در « موطَّأ » مالك كتاب صيام ص 280 با اسناد خود از اعرج از ابو هريره نقل كرده است كه : إنّ رسول الله قال : إيّاكم و الوصال ، إيّاكم و الوصال . قالوا : فإنّك تواصل يا رسول اللَّه قال : إنّى لست كهيئتكم إنّى أبيت يطعمنى ربّى و يسقينى . دوّم : در « صحيح بخارى » كتاب التمنّى ج 4 ص 251 با اسناد خود از انس روايت كرده است كه : و اصل النّبيّ آخر الشّهر و و اصل اناس من النّاس . فبلغ النبيّ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم فقال : لو مدّبى الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمّقون تعمّقهم . إنّى لست مثلكم ، إنّى أظلّ يطعمنى ربّى و يسقينى . و ديگر در كتاب « صوم » ج 1 ص 329 با اسناد خود از عبد اللَّه بن عمر روايت كرده است كه : انّ النّبيّ و اصل فواصل النّاس فشقّ عليهم فنهاهم . قالوا : إنّك تواصل قال : لست كهيئتكم إنّى أظلّ أطعم و أسقى . و در « صحيح مسلم » كتاب الصيام ص 134 به لفظ إنّى أظلّ يطعمنى ربّى و يسقينى آورده است . و نيز در همين صفحه از اين كتاب و همچنين در « موطَّأ » كتاب الصّوم ص 280 وارد است كه رسول خدا فرمود : إنّى لست كهيئتكم إنّى اطعم و اسقى .